موقع ومنتدى لفضح أهل الضلال والمعتقدات الزائفة لأهل البدع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المختصر المفيد في كرونولوجيا الثورة الجزائرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bouhouia
عضو مهم
عضو مهم


عدد الرسائل : 88
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

مُساهمةموضوع: المختصر المفيد في كرونولوجيا الثورة الجزائرية   الثلاثاء يناير 19, 2010 12:34 pm

01 نوفمبر 1954
اندلاع الثورة التحريرية الكبرى
03 نوفمبر 1954
ردود الفعل الفرنسية على اندلاع الثورة
05 نوفمبر 1954
استشهاد رمضان بن عبد المالك (أحد مفجري الثورة) قرب مستغانم

18 نوفمبر 1954
استشهاد باجي مختار (أحد مفجري الثورة) قرب مدينة سوق اهراس
23 ديسمبر 1954
بداية العمليات العسكرية
14 جانفي 1955
اعتقال مصطفى بن بوالعيد قائد المنطقة الأولى بتونس
استشهاد ديدوش مراد (قائد المنطقة الثانية و أحد مفجري الثورة) في معركة بوكركر.
23 جانفي 1955
انطلاق عمليتي فيوليت – فيرونيك
25 جانفي 1955
تعيين جاك سوستال حاكما عاما على الجزائر خلفا لروجيه ليونار.
05 فيفري 1955
سقوط الحكومة الفرنسية بعد فشل سياسة منديس فرانس
26 مارس 1955
الحلف الأطلسي يعلن مساندته للحكومة الفرنسية في حربها ضد الجزائر.
01 أفريل 1955
المصادقة على تطبيق قانون حالة الطوارئ لمدة 6 أشهر من طرف الجمعية الوطنية الفرنسية
15 ماي 1955
تدعيم المجهود الحربي الفرنسي بتخصيص 15 مليار فرنك للقضاء على الثورة
16 ماي 1955
مجلس الوزراء الفرنسي يقرر إضافة 40 ألف جندي و يستدعي الإحتياطيين
01 جوان 1955
جاك سوستال يعلن عن إصلاحات
13 جوان 1955
معركة الحميمة الأولى في الولاية الأولى
24 جوان 1955
إلقاء القبض على الأمين دباغين
13 جويلية 1955
ميلاد الإتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين
20 أوت 1955
بداية الهجوم الشامل بمنطقة الشمال القسنطيني
22 سبتمبر 1955
معركة الجرف الأولى
29 سبتمبر 1955
إنشاء المصالح الإدارية المختصة
01 أكتوبر 1955
وصول كمية من الأسلحة لجيش التحرير الوطني على متن السفينة الأردنية "دينا"
بداية هجوم جيش التحرير في الغرب الجزائري
27 أكتوبر 1955
التحاق بودغان علي (العقيد لطفي) بصفوف جيش التحرير الوطني
30 أكتوبر 1955
استشهاد البشير شيحاني قائد الولاية الأولى
10 ديسمبر 1955
التحاق 180 ألف جندي إضافي بالجيش الفرنسي في الجزائر
07 جانفي 1956
حل جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وذوبانها في جبهة التحرير الوطني
19 جانفي 1956
اغتيال الدكتور بن زرجب بتلمسان
24 فيفري 1956
تأسيس الإتحاد العام للعمال الجزائريين
22 مارس 1956
استشهاد القائد مصطفى بن بوالعيد (أحد مفجري الثورة) قائد الولاية الأولى.
05 أفريل 1956
التحاق مايو (و معه كمية من الأسلحة) بالثورة
16 أفريل 1956
استشهاد سويداني بوجمعة (أحد مفجري الثورة) بالقرب من القليعة
22 أفريل 1956
انضمام أحمد فرنسيس للثورة
فرحات عباس يحل الإتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري وينظم إلى جبهة التحرير
28 أفريل 1956
تصدي جيش التحرير لعملية التمشيط المسماة "الأمل و البندقية"
06 ماي 1956
معركة جبل بوطالب في الولاية الأولى
19 ماي 1956
إضراب الإتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين والتحاقهم بالثورة
23 ماي 1956
إلقاء القبض على عيسات إيدير
07 جويلية 1956
معركة الونشريس بالولاية الرابعة
20 أوت 1956
انعقاد مؤتمر الصومام الذي قام بإعادة تنظيم الثورة و خرج بعدة قرارات.
23 سبتمبر 1956
استشهاد زيغود يوسف (أحد مفجري الثورة) بمنطقة سيدس فرغيش
16 أكتوبر 1956
الجيش الفرنسي يحجز باخرة أتوس و هي محملة بـ 70 طن من الذخيرة موجهة لجيش التحرير الوطني
01 نوفمبر 1956
جبهة التحرير الوطني تنشر قرارات مؤتمر الصومام
08 نوفمبر 1956
معركة جبل بوكحيل بالولاية السادسة
09 ديسمبر 1956
معركة النسينسة بالولاية السادسة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bouhouia
عضو مهم
عضو مهم


عدد الرسائل : 88
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: المختصر المفيد في كرونولوجيا الثورة الجزائرية   الثلاثاء يناير 19, 2010 12:34 pm

26 ديسمبر 1956
معركة أولاد رشاش بالولاية الأولى
01 جانفي 1957
تأسيس إذاعة صوت الجزائر
07 جانفي 1957
بداية معركة الجزائر العاصمة بقيادة الجنرال ماسو
09 جانفي 1957
تأسيس الهلال الأحمر الجزائري
28 جانفي 1957
انطلاق إضراب الثمانية أيام
23 فيفري 1957
إلقاء القبض على العربي بن مهيدي (أحد مفجري الثورة)
03 مارس 1957
استشهاد العربي بن مهيدي تحت التعذيب
20 أفريل 1957
معركة فلاوسن بالولاية الخامسة
28 ماي 1957
استشهاد علي ملاح قائد الولاية السادسة
12 جوان 1957
موافقة البرلمان الفرنسي على تشكيل حكومة بورجيس مونري
19 جويلية 1957
معركة جبل بوزقزة في الولاية الرابعة
06 أوت 1957
صدور مرسوم ماكس لوجان لتقسيم الصحراء
28 أوت 1957
انعقاد أول مؤتمر للمجلس الوطني للثورة الجزائرية بالقاهرة
19 سبتمبر 1957
مصادقة مجلس الوزراء الفرنسي على قانون الإطار الخاص بالجزائر
08 أكتوبر 1957
استشهاد علي عمار (علي لابوانت) و حسيبة بن بوعلي بالقصبة
25 أكتوبر 1957
اجتماع لجنة التنسيق و التنفيذ بتونس
27 ديسمبر 1957
اغتيال عبان رمضان بالمغرب بتهمة التخطيط للقضاء على رفاقه من العسكريين و ذلك بعد خلافات حادة معهم خاصة كريم بلقاسم و بوصوف.
08 جانفي 1958
حل الإتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين
08 فيفري 1958
قصف ساقية سيدي يوسف
19 فيفري 1958
قرار مجلس الوزراء الفرنسي بإقامة مناطق محرمة على الحدود الجزائرية
15 أفريل 1958
سقوط حكومة فليكس قايار تحت تأثير الثورة
25 أفريل 1958
تنفيذ حكم الإعدام بالمقصلة في الشهيد طالب عبد الرحمان
27 أفريل 1958
انعقاد مؤتمر طنجة و إعلان تأييده للثورة الجزائرية
13 ماي 1958
انقلاب 13 ماي 1958 في فرنسا وعودة الجنرال شارل دوغول
24 جوان 1958
زيارة شارل دوغول للجزائر
27 أوت 1958
امحمد يزيد يقدم بيانا للأمم المتحدة لفضح سياسة فرنسا في الجزائر
19 سبتمبر 1958
تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية و الإعلان عنها بالقاهرة.
26 سبتمبر 1958
أول تصريح للحكومة المؤقتة تعلن فيه فتح مفاوضات مع فرنسا
02 أكتوبر 1958
إعلان فرنسا عن مشروع قسنطينة الإقتصادي و الإجتماعي لتجفيف منابع الثورة
23 أكتوبر 1958
دوغول يعرض على جبهة التحرير سلم الشجعان
02 ديسمبر 1958
انتخاب شارل دوغول رئيسا للجمهورية الفرنسية، ويطلب صلاحيات واسعة.
08 ديسمبر 1958
برمجة القضية الجزائرية ضمن جدول أعمال الأمم المتحدة
07 مارس 1959
نقل أحمد بن بلة و رفاقه إلى سجن جزيرة إكس
28 مارس 1959
استشهاد العقيدين الحواس و اعميروش
18 أفريل 1959
الشروع في تطبيق مخطط شال
05 ماي 1959
استشهاد العقيد سي محمد بوقرة
22 جويلية 1959
الشروع في تنفيذ عملية المنظار في الولاية الثانية
29 جويلية 1959
استشهاد العقيد سي الطيب الجغلالي قائد الولاية السادسة
01 سبتمبر 1959
مصادقة الجامعة العربية على عدة قرارات لدعم الثورة الجزائرية
04 سبتمبر 1959
جيش التحرير يتصدى لعملية الأحجار الكريمة
16 سبتمبر 1959
شارل دوغول يعترف بحق الجزائريين في تقرير المصير
10 نوفمبر 1959
شارل دوغول يجدد نداءه لوقف إطلاق النار
20 نوفمبر 1959
الحكومة المؤقتة تعين أحمد بن بلة و رفاقه للتفاوض مع فرنسا حول تقرير المصير
10 ديسمبر 1959
اجتماع المجلس الوطني للثورة الجزائرية و تكوين الحكومة المؤقتة الثانية برئاسة فرحات عباس
19 ديسمبر 1959
الإتحاد العام للعمال الجزائريين يرفض نتائج التحقيق الخاصة بظروف وفاة عيسات إيدير
05 جانفي 1960
جريدة لوموند الفرنسية تنشر تقرير الصليب الأحمر حول التعذيب في الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bouhouia
عضو مهم
عضو مهم


عدد الرسائل : 88
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: المختصر المفيد في كرونولوجيا الثورة الجزائرية   الثلاثاء يناير 19, 2010 12:36 pm

18 جانفي 1960
المجلس الوطني يوافق على إنشاء قيادة الأركان برئاسة العقيد هواري بومدين
13 فيفري 1960
أول تجربة نووية فرنسية بمنطقة رقان بالصحراء الجزائرية
08 مارس 1960
اجتماع المجلس الوطني للثورة الجزائرية بتونس
27 مارس 1960
استشهاد العقيد لطفي قائد الولاية الخامسة جنوب مدينة بشار.
30 أفريل 1960
تفجير قنبلة نووية للمرة الثانية بالصحراء
01 ماي 1960
استخدام فرنسا قنابل النابالم جنوب عين الصفراء

14 جوان 1960
دوغول يعلن استعداده لاستقبال وفد عن قادة الثورة بباريس من أجل إيجاد نهاية مشرفة للمعارك.
28 جوان 1960
انطلاق المفاوضات الجزائرية الفرنسية في مولانMELUN
05 سبتمبر 1960
شارل دوغول يعلن في ندوة أن الجزائر جزائرية
27 سبتمبر 1960
زيارة فرحات عباس و بن طوبال للإتحاد السوفياتي و الصين
07 أكتوبر 1960
اعتراف الإتحاد السوفياتي بالحكومة المؤقتة للجزائر
16 نوفمبر 1960
دوغول يعلن أمام مجلس الوزراء الفرنسي عزمه على إجراء استفتاء و تقرير المصير
11 ديسمبر 1960
اندلاع مظاهرات 11 ديسمبر في مناطق عديدة من الجزائر خاصة في المدن الكبرى
20 ديسمبر 1960
الجمعية العامة للأمم المتحدة تصادق على لائحة الإعتراف بحق الشعب الجزائري في تقرير مصيره.
11 أفريل 1961
دوغول يصرح في ندوة صحفية أنه ليس من مصلحة فرنسا البقاء في الجزائر و يؤكد على أن الجزائر جزائرية
10 ماي 1961
الإنطلاق الفعلي للمفاوضات الجزائرية الفرنسية في إيفيان لكنها فشلت بسبب إصرار الوفد الجزائري على عدم المساس بسيادة و وحدة التراب الوطني.
20 جويلية 1961
استئناف المفاوضات في قصر لوغران LUGRIN
9 أوت 1961
اجتماع المجلس الوطني للثورة الجزائرية و تعيين بن يوسف بن خدة رئيسا للحكومة المؤقتة مكان فرحات عباس الذي اشتدت خلافاته مع القيادة العامة لجيش التحرير
06 ديسمبر 1961
ظهور منظمة الجيش السري (OAS) التي عرفت بالإرهاب و الأعمال الإجرامية على جميع المستويات و كانت تمثل اليمين المتطرف في الجيش الفرنسي الرافض لأي حل مع الجزائريين سوى الحل العسكري الحاسم.من أشهر عملياتها تفجير سيارة مفخخة بميناء الجزائر و قتل63 بريئا و حرق مكتبة جامعة الجزائر مما أدى إلى إتلاف600 ألف عنوان و تفجير المخابر و القاعات
09 جانفي 1962
محمد الصديق بن يحي يقدم مذكرة الحكومة الجزائرية ردا على مذكرة فرنسا
22 فيفري 1962
اجتمع المجلس الوطني للثورة الجزائرية بطرابلس لدراسة نص اتفاقيات إيفيان في كل جزئياتها, و تم التصويت على مشروع نص الإتفاقيات بالإجماع ما عدا أربعة (4) هم هواري بومدين و قائد أحمد وعلي منجلي و الرائد مختار بوعيزم.
27 فيفري 1962
مظاهرات ورقلة تنديدا بمشروع فصل الصحراء عن الشمال
18 مارس 1962
التوقيع على وثيقة اتفاقية إيفيان من طرف كريم بلقاسم و لوي جوكس، و إعلان بن خدة عبر إذاعة تونس عن وقف إطلاق النار في كافة أنحاء الجزائر بداية من 19 مارس 1962، و قام دوغول قبل ذلك بقليل بإعطاء نفس الأوامر للقوات الفرنسية.
29 مارس 1962
تكليف الهيئة التنفيذية المؤقتة برئاسة عبد الرحمان فارس بتسيير الفترة الإنتقالية و تحضير الإستفتاء
01 أفريل 1962
منظمة الجيش السري تكثف من أعمالها الإرهابية ضد الشعب الجزائري
01 جويلية 1962
استفتاء تقرير المصير
05 جويلية 1962
الإعلان الرسمي عن الإستقلال















هدية الي شبكة البراق الحبيبة الي القلب و الي جميع الاعضاء و الزوار و من وجد من اخوتي أي مشكلة او سوء فهم او غموض في الموضوع يكتب رايه و ان شاء الله اجبه بما اعلم و استفسر له ان جهلت من الامر شيء .
الحمد لله رب العالمين و لا عدوان الا علي الظالمين و الصلاة و السلام علي اشرف المرسلين محمد (ص) و علي اله و صحبه اجمعين اما بعد :
ان التاريخ هو ذاكرة الشعوب و الامة بدون تاريخ هي امة فاقدة للهوية الحضارية و التاريخية و امة لا تعرف كيف تستشرف مستقبلها بل و لا كيف تعيش حاضرها و ان من واجبنا نحن جيل اليوم ان نخلد ماثر جيل الامس و نحمل عنهم الراية حتي لا تضيع الجهود وسط صفحات التاريخ و كما يقول المؤرخين فالتاريخ يعيد نفسه و ما يجري في العراق خير دليل و ان شاء الله اليوم اقدم لكم بحثا بسيطا مختصرا علي الثورة التحريرية الجزائرية العظمي التي هزت اركان الوجود و مسحت خرافة فرنسا العجوز و ارجعت للعرب و المسلمين عزهم و جعلت الامم تستشرق عزها و مستقبلها عي ضوئها بل و تحررت الكثير من الدول بسبب ثورتنا المجيدة و مهما تكلمت عنها فانني لن افيها حقها و لا حق من قامو بها فاجرهم علي رب العباد .
نبذة عن اوضاع الجزائر قبل الحرب و قبل الاستعمار :
كانت الجزائر في القرن التاسع عشر كغيرها من الدول العربية تتبع للدولة العثمانية و ان كانت تبعيتها شكلية فقط اذا كان لها علمها و ملتها و قوانيها و اسطولها البحري الضارب في حوض البحر الابيض المتوسط و المسيطر عليه و كانت علاقتها بالدولة العثمانية (تركيا الان) علاقة تعاون لا علاقة استعمار
بدا يدب الوهن في الدولة العثمانية ( الرجل المريض) و تزايد طمع الدول الاوربية الاستعمارية عليها و علي اقاليمها حيث وقعت كلها تحت الاحتلال الاوربي بمختلف اشكاله ( وصاية . حماية . انتداب . استعمار مباشر كما هو الحال عندنا)
الاسباب و الدوافع الحقيقة للغزو الجزائر :
كانت الجزائر ارض اطماع لفرنسا منذ حقبة طويلة و استغلت تحطم الاسطول الجزائر يفي معركة نافرين1827 مع الاسطول التركي للاحتلال الجزائر قصد نهب ثرواتها و السيطرة و التوسع عليها ( نظرية المجال الحيوي)
اخذت فرنسا من حادثة المروحة*( عندما جاء قنصل فرنسا للتحاور مع والي الجزائر حول الديون االفرنسية التي تدين بها للجزائر نهره قنصل الجزائر و اشار اليه بالمروحة التي كانت بيده ان اخرج فاتخذتها فرنسا) ذريعة للاحتلال الجزائر سنة 1830 و سقطت الجزائر سريعا في يد الاستعمار الفرنسي لعدة اسباب منها :
التفوق العسكري و التكنولوجي للفرنسا انذاك اضافة الي تولي نسيب والي الجزائر لمعركة الدفاع عن الشواطيء الجزائرية و كان شخصا ليست له أي دراية عسكرية فتم الانزال سريعا و السيطرة علي العاصمة .
ملاحظة : تعتبر تقريبا نفس اسباب سقوط بغداد من حيث السرعة زد علي ذالك هناك خطا استراتيجي هو قرب العاصمة من الشواطيء ووفق للمنظور العسكري اذا سقطت عاصمة دولة ما فذالك يعني سقوط الدولة في حد ذاتها فعلي القادة المستقبلين ان يختارو مكان العاصمة ابعد من الحدود الجغرافية او السياسية للدولة حتي لا يسها الدخول اليها و من ثمة اسقاطها .
ما بعد الاحتلال :
كعادة أي احتلال منذ ان وطات فرنسا ارجلها الجزائر حتي بدات في خطوات عدة :
محاولة مسخ الهوية الجزائرية و هذا بالتجهيل الشعب و افقاره حيث كان الشعب الجزائري مثقف 100ب100 ثقافة عربية اسلامية و يجيد اهلها القراءة و الكتابة قبل دخول المحتل اما بعد خروج المحتل 1962 فالنتيجة عكسية و كارثية
المجازر الدامية في حق الشعوب و سرقة و نهب الثروات و نقلها الي فرنسا و تجويع الناس
انتشار الاؤبئة و المجاعات و الامراض الفتاكة التي قضت علي مئات الالف من السكان ...............الخ
ردة فعل الشعب الجزائري :
منذ اليوم الاول للاحتلال حتي بدات الثورات الشعبية في مختلف انحاء البلاد فبدات في الشرق ثورة احمد باي و في الغرب ثورة الامير عبد القادر و ما كانت تخمد واحدة حتي تثور الاخري الي غاية مطلع القرن العشرين .
بداية العمل السياسي :
بعد ان هدات الحركة العسكرية الثورية ظهر نوع اخر من الكفاح في الجزائر و يتمثل في النضال السياسي فتشكلت الاحزاب السياسية و الجمعيات و كانت اهداف البعض دينية و الاخير سياسية اخراج المحتل او تحسين احوال الشعب في احسن الاحوال الا النتائج كانت هزيلة و شكلية فقط .
ظهور جمعية علماء المسلمين :
و اسسها الشيخ العلامة عبد الحميد بن باديس و البشير الابراهيمي و الطيب العقبي و غيرهم رحمهم الله و كانت حركة اسلامية اصلاحية تعتمد علي الكتاب و السنة و هدي نبي الامة و كانت لها اهداف قريبة المدي و اخري بعيدة :
القريبة : نشر العلم الشرعي و اصلاح حال الامة و تنقية الدين الاسلامي من الشوائب و البدع التي علقت به منذ عقود طويلة و بسب الاحتلال .
الاهداف البعيدة : تهيئة جيل واع بقضااي الامة و ذو تربية اسلامية جهادية حتي يحرر الامة من الاحتلال اللعين و يعد لها مجدها و سؤددها و هذا ما تحق بفضل الله اولا واخرا و بفضل جهود ابناء الامة الخيرين .
و كانت الجميعة تنشر منشورات و مجلات منها الشهاب و البصائر و غيرها لتوعية الشعب الجزائري .
اسباب اندلاع الثورة التحريرية :
فشل جميع الحركات و الانتفاضات الشعبية السابقة .-
- فشل جميع الاحزاب السياسية في تحقيق الاستقلال الوطني للجزائر -
- تدهور الاوضاع المعيشية و الاجتماعية و الثقافية للجزائرين -
تاكد الجزائرين ان ما اؤخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة و اتضح ذالك خلال مظاهرات 08 ماي 1945 حيث قتل 45000 جزائري في ظرف 8 ساعات خرجو فرحين بالانتهاء الحرب العالمية الثانية و مطالبين فرنسا بتحيقيق وعودها لهم بالاستقلال لانهم ساندوها خلال الحرب العالمية الثانية فكان جزاءهم انهار من الدم و قصف التظاهرات بدبابات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bouhouia
عضو مهم
عضو مهم


عدد الرسائل : 88
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: المختصر المفيد في كرونولوجيا الثورة الجزائرية   الثلاثاء يناير 19, 2010 12:37 pm

اسباب فشل الحركات و الانتفاضات الشعبية :
ان هذا الامر مهم جدا لمن يريد سبر المستقبل و الواجب علي ان ننوه الي هاته النقطة و الاخذ بعين الاعتبار كل ما سياتي :
- فشلت جميع الانتفضات الشعبية لانها كانت غير شاملة فمثلا انتفاضة الامير عبد القادر كانت في الغرب و انتفاضة احمد باي في الشرق و الزعاطشة و التوارق في الجنوب و لم يكونو في نفس الوقت تقريبا حيث تبدا الثانية مع نهاية الاولي .
- عدم وجود قيادة موحدة للمقاومة الشعبية بل كانت كل منطقة عندها زعيم محلي خاص بها تختلف اهدافها و طرقها عن الانتفاضة الاخري
- التكتيك العسكري المتبع اثبت فشله و المتمثل في الحرب المباشرة و المفتوحة مع نقص فادح في الاسلحة و العتاد و الرجال و بدائية الاسلحة المستخدمة .
التحضير للثورة :
ان من يقول بان الثورة التحريرية الجزائرية هي ثورة اشتراكية او وطنية صرف هو انسان جاهل بالتاريخ اذا ان مفجريها كلهم من رواد المساجد و من حفظة القران الكريم و ذو مستويات ثقافية عالية من خريجي جميعة العلماء المسلمين التي زرعت و ربت فاثمارت نارا تحرق المحتلين و نورا يستهدي بها المجاهدون و من اهم القادة :
مصطفي بن بولعيد . ديدوش مراد . كريم بلقاسم . العربي بن مهيدي و رابح بطاط .

لقد تم وضع اللمسات الأخيرة للتحضير لاندلاع الثورة التحريرية في اجتماعي 10 و24 أكتوبر 1954 بالجزائر من طرف لجنة الستة . ناقش المجتمعون قضايا هامة هي : إعطاء تسمية للتنظيم الذي كانوا بصدد الإعلان عنه ليحل محل اللجنة الثورية للوحدة والعمل وقد اتفقوا على إنشاء جبهة التحرير الوطني وجناحها العسكري المتمثل في جيش التحرير الوطني. وتهدف المهمة الأولى للجبهة في الاتصال بجميع التيارات السياسية المكونة للحركة الوطنية قصد حثها على الالتحاق بمسيرة الثورة، وتجنيد الجماهير للمعركة الحاسمة ضد المستعمر الفرنسي تحديد تاريخ اندلاع الثورة التحريرية : كان اختيار ليلة الأحد إلى الاثنين أول نوفمبر 1954كتاريخ انطلاق العمل المسلح يخضع لمعطيات تكتيكية - عسكرية، منها وجود عدد كبير من جنود وضباط جيش الاحتلال في عطلة نهاية الأسبوع يليها انشغالهم بالاحتفال بعيد مسيحي، وضرورة إدخال عامل المباغتة. تحديد خريطة المناطق وتعيين قادتها بشكل نهائي، ووضع اللمسات الأخيرة لخريطة المخطط الهجومي في ليلة أول نوفمبر 1954.
الاندلاع :
كانت بداية الثورة بمشاركة 1200مجاهد على المستوى الوطني بحوزتهم 400 قطعة سلاح وبضعة قنابل تقليدية فقط. وكانت الهجومات تستهدف مراكز الدرك والثكنات العسكرية ومخازن الأسلحة ومصالح استراتيجية أخرى، بالإضافة إلى الممتلكات التي استحوذ عليها الكولون( الكولون: هم جماعة المستوطنين الاوربيين الذين جاؤو من اوربا و استوطنو البلاد و نهبو ثرواتها ). شملت هجومات المجاهدين عدة مناطق من الوطن ، وقد استهدفت عدة مدن وقرى عبر المناطق الخمس : باتنة، أريس، خنشلة وبسكرة في المنطقة الأولى، قسنطينة وسمندو بالمنطقة الثانية ، العزازقة وتيغزيرت وبرج منايل وذراع الميزان بالمنطقة الثالثة. أما في المنطقة الرابعة فقد مست كلا من الجزائر وبوفاريك والبليدة ، بينما كانت سيدي علي و زهانة ووهران على موعد مع اندلاع الثورة في المنطقة الخامسة ( خريطة التقسيم السياسي والعسكري للثورة 1954 -1956). وباعتراف السلطات الإستعمارية ، فإن حصيلة العمليات المسلحة ضد المصالح الفرنسية عبر كل مناطق الجزائر ليلة أول نوفمبر 1954 ، قد بلغت ثلاثين عملية خلفت مقتل 10 أوروبايين وعملاء وجرح 23 منهم وخسائر مادية تقدر بالمئات من الملايين من الفرنكات الفرنسية. أما الثورة فقد فقدت في مرحلتها الأولى خيرة أبنائها الذين سقطوا في ميدان الشرف ، من أمثال بن عبد المالك رمضان وقرين بلقاسم وباجي مختارو ديدوش مراد و غيرهم.
نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم نداء إلى الشعب الجزائري هذا هو نص أول نداء وجهته الكتابة العامة لجبهة التحرير الوطني إلى الشعب الجزائري في أول نوفمبر 1954 أيها الشعب الجزائري، أيها المناضلون من أجل القضية الوطنية، أنتم الذين ستصدرون حكمكم بشأننا ـ نعني الشعب بصفة عامة، و المناضلون بصفة خاصة ـ نُعلمُكم أن غرضنا من نشر هذا الإعلان هو أن نوضح لكُم الأسْباَبَ العَميقة التي دفعتنا إلى العمل ، بأن نوضح لكم مشروعنا و الهدف من عملنا، و مقومات وجهة نظرنا الأساسية التي دفعتنا إلى الاستقلال الوطني في إطار الشمال الإفريقي، ورغبتنا أيضا هو أن نجنبكم الالتباس الذي يمكن أن توقعكم فيه الإمبريالية وعملاؤها الإداريون و بعض محترفي السياسة الانتهازية. فنحن نعتبر قبل كل شيء أن الحركة الوطنية ـ بعد مراحل من الكفاح ـ قد أدركت مرحلة التحقيق النهائية. فإذا كان هدف أي حركة ثورية ـ في الواقع ـ هو خلق جميع الظروف الثورية للقيام بعملية تحريرية، فإننا نعتبر الشعب الجزائري في أوضاعه الداخلية متحدا حول قضية الاستقلال و العمل ، أما في الأوضاع الخارجية فإن الانفراج الدولي مناسب لتسوية بعض المشاكل الثانوية التي من بينها قضيتنا التي تجد سندها الديبلوماسي و خاصة من طرف إخواننا العرب و المسلمين. إن أحداث المغرب و تونس لها دلالتها في هذا الصدد، فهي تمثل بعمق مراحل الكفاح التحرري في شمال إفريقيا. ومما يلاحظ في هذا الميدان أننا منذ مدة طويلة أول الداعين إلى الوحدة في العمل. هذه الوحدة التي لم يتح لها مع الأسف التحقيق أبدا بين الأقطار الثلاثة. إن كل واحد منها اندفع اليوم في هذا السبيل، أما نحن الذين بقينا في مؤخرة الركب فإننا نتعرض إلى مصير من تجاوزته الأحداث، و هكذا فإن حركتنا الوطنية قد وجدت نفسها محطمة ، نتيجة لسنوات طويلة من الجمود و الروتين، توجيهها سيئ ، محرومة من سند الرأي العام الضروري، قد تجاوزتها الأحداث، الأمر الذي جعل الاستعمار يطير فرحا ظنا منه أنه قد أحرز أضخم انتصاراته في كفاحه ضد الطليعة الجزائرية. إن المرحلة خطيرة. أمام هذه الوضعية التي يخشى أن يصبح علاجها مستحيلا، رأت مجموعة من الشباب المسؤولين المناضلين الواعين التي جمعت حولها أغلب العناصر التي لا تزال سليمة و مصممة، أن الوقت قد حان لإخراج الحركة الوطنية من المأزق الذي أوقعها فيه صراع الأشخاص و التأثيرات لدفعها إلى المعركة الحقيقية الثورية إلى جانب إخواننا المغاربة و التونسيين. وبهذا الصدد، فإننا نوضح بأننا مستقلون عن الطرفين اللذين يتنازعان السلطة، إن حركتنا قد وضعت المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات التافهة و المغلوطة لقضية الأشخاص و السمعة، ولذلك فهي موجهة فقط ضد الاستعمار الذي هو العدو الوحيد الأعمى، الذي رفض أمام وسائل الكفاح السلمية أن يمنح أدنى حرية. و نظن أن هذه أسباب كافية لجعل حركتنا التجديدية تظهر تحت اسم : جبهة التحرير الوطني. و هكذا نستخلص من جميع التنازلات المحتملة، ونتيح الفرصة لجميع المواطنين الجزائريين من جميع الطبقات الاجتماعية، وجميع الأحزاب و الحركات الجزائرية أن تنضم إلى الكفاح التحرري دون أدنى اعتبار آخر. ولكي نبين بوضوح هدفنا فإننا نسطر فيما يلي الخطوط العريضة لبرنامجنا السياسي. الهدف:الاستقلال الوطني بواسطة:
• إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية.
• احترام جميع الحريات الأساسية دون تمييز عرقي أو ديني.
الأهداف الداخلية:
• التطهير السياسي بإعادة الحركة الوطنية إلى نهجها الحقيقي و القضاء على جميع مخلفات الفساد و روح الإصلاح التي كانت عاملا هاما في تخلفنا الحالي.
• تجميع و تنظيم جميع الطاقات السليمة لدى الشعب الجزائري لتصفية النظام الاستعماري.
الأهداف الخارجية:
• تدويل القضية الجزائرية
• تحقيق وحدة شمال إفريقيا في داخل إطارها الطبيعي العربي و الإسلامي.
• في إطار ميثاق الأمم المتحدة نؤكد عطفنا الفعال تجاه جميع الأمم التي تساند قضيتنا التحريرية.
وسائل الكفاح:
انسجاما مع المبادئ الثورية، واعتبارا للأوضاع الداخلية و الخارجية، فإننا سنواصل الكفاح بجميع الوسائل حتى تحقيق هدفنا . إن جبهة التحرير الوطني ، لكي تحقق هدفها يجب عليها أن تنجز مهمتين أساسيتين في وقت واحد وهما: العمل الداخلي سواء في الميدان السياسي أو في ميدان العمل المحض، و العمل في الخارج لجعل القضية الجزائرية حقيقة واقعة في العالم كله، و ذلك بمساندة كل حلفائنا الطبيعيين . إن هذه مهمة شاقة ثقيلة العبء، و تتطلب كل القوى وتعبئة كل الموارد الوطنية، وحقيقة إن الكفاح سيكون طويلا ولكن النصر محقق.
وفي الأخير ، وتحاشيا للتأويلات الخاطئة و للتدليل على رغبتنا الحقيقة في السلم ، و تحديدا للخسائر البشرية و إراقة الدماء، فقد أعددنا للسلطات الفرنسية وثيقة مشرفة للمناقشة، إذا كانت هذه السلطات تحدوها النية الطيبة، و تعترف نهائيا للشعوب التي تستعمرها بحقها في تقرير مصيرها بنفسها.
• الاعتراف بالجنسية الجزائرية بطريقة علنية و رسمية، ملغية بذلك كل الأقاويل و القرارات و القوانين التي تجعل من الجزائر أرضا فرنسية رغم التاريخ و الجغرافيا و اللغة و الدين و العادات للشعب الجزائري.
• فتح مفاوضات مع الممثلين المفوضين من طرف الشعب الجزائري على أسس الاعتراف بالسيادة الجزائرية وحدة لا تتجزأ.
• خلق جو من الثقة وذلك بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ورفع الإجراءات الخاصة و إيقاف كل مطاردة ضد القوات المكافحة.
وفي المقابل:
• فإن المصالح الفرنسية، ثقافية كانت أو اقتصادية و المحصل عليها بنزاهة، ستحترم و كذلك الأمر بالنسبة للأشخاص و العائلات.
• جميع الفرنسيين الذين يرغبون في البقاء بالجزائر يكون لهم الاختيار بين جنسيتهم الأصلية و يعتبرون بذلك كأجانب تجاه القوانين السارية أو يختارون الجنسية الجزائرية وفي هذه الحالة يعتبرون كجزائريين بما لهم من حقوق و ما عليهم من واجبات.
• تحدد الروابط بين فرنسا و الجزائر و تكون موضوع اتفاق بين القوتين الاثنتين على أساس المساواة و الاحترام المتبادل.
أيها الجزائري، إننا ندعوك لتبارك هذه الوثيقة، وواجبك هو أن تنضم لإنقاذ بلدنا و العمل على أن نسترجع له حريته، إن جبهة التحرير الوطني هي جبهتك، و انتصارها هو انتصارك. أما نحن، العازمون على مواصلة الكفاح، الواثقون من مشاعرك المناهضة للإمبريالية، فإننا نقدم للوطن أنفس ما نملك." فاتح نوفمبر 1954 الأمانة الوطنية.
موقف الحركات السياسية و الفكرية من اندلاع الثورة :
-موقف المركزيين
عشية اندلاع الثورة التحريرية اعتبر المركزيون أن العمل الذي أقدمت عليه جبهة التحرير الوطني مغامرة تجهل نتائجها، ولذا تحفظوا كثيرا من اتخاذ موقف في بداية الأمر. خاصة بعد إقدام السلطات الفرنسية في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر على حل حزب حركة إنتصار الحريات الديمقراطية واعتقال العديد من مناضلي الحزب، منهم بن يوسف بن خدة وعبد الرحمان كيوان وأحمد بودا. وكان لاتصالهم بعبان رمضان بعد إطلاق سراحهم في مارس 1955، دور كبير في التعجيل بالتحاقهم بالثورة التحريرية. وكان ذلك بمثابة الإعلان الرسمي عن نهاية التيار المركزي والإعتراف بجبهة التحرير الوطني اطارا وحيدا للعمل الثوري.
- موقف الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري :
عند اندلاع الثورة التحريرية، اعتبر زعيم الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري السيد فرحات عباس، ذلك العمل "فوضويا وتصرفا يائسا" غير مضمون العواقب؛ وراهن على تحقيق طموحات حزبه من خلال تطبيق قانون الجزائر الفرنسي لعام 1947 من طرف حكومة منديس فرانس.
غير أن لجوء السلطات الإستعمارية إلى تزوير انتخابات المقاطعات في أفريل 1955 لقطع الطريق أمام مرشحي حزبه ، واللقاء الذي جمع فرحات عباس بالسيدين أوعمران وعبان رمضان، إلى جانب نجاح هجومات 20 أوت 1955؛ دفعت بفرحات عباس إلى إصدار بيان إلى المنتخبين التابعين لحزبه يدعوهم فيه إلى الإنسحاب من كل المجالس الفرنسية. وتبع ذلك التصريح إستقالات جماعية لنواب الحزب، إلى أن تم الإعلان رسميا عن الالتحاق الجماعي لقادة ومناضلي الحزب بالثورة في سويسرا في 30 جانفي 1956 . ووصل فرحات عباس يوم 25 أفريل 1956 إلى القاهرة حيث عقد ندوة صحفية أعلن فيها عن الحل الرسمي للاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري وانضمامه إلى جبهة التحرير الوطني.
- موقف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين:
لم يتحدد موقف جمعية العلماء المسلمين من الثورة، عند اندلاعها، بصفة رسمية وعلنية رغم دفاعها المستميت عن مقومات الشعب الجزائري منذ تأسيسها عام 1931 .لقد اتسم موقفها في البداية بالتردد والتذبذب، وانقسمت إلى تيارين:
* كان يرى أنصار التيار الأول، أن مفجري الثورة يفتقدون للجدية في مطالبهم، ودعا هذا التيار السلطات الفرنسية إلى التعجيل بالإصلاحات الشاملة المبنية على العدالة والمساواة واحترام مقومات الشعب الجزائري .
" أما التيار الثاني فقد أعلن عن مساندته للثورة، داعيا الشعب الجزائري إلى تلبية نداء جبهة التحرير الوطني . ووجه هذا التيار بيانا بهذا الصدد وقعه حوالي 300 معلم من معلمي الجمعية. و كان الشيخ العربي التبسي من أبرز المنتخبين للثورة ومثله أيضا بيان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الذي وقعه الشيخ البشير الإبراهيمي في القاهرة بتاريخ 14 نوفمبر 1954والذي دعا فيه إلى الالتفاف حول الثورة.
ومع مطلع عام 1956 شرع الشيخ العربي التبسي الذي كان من أبرز المتحمسين للثورة، في إجراء اتصالات مع جبهة التحرير الوطني ؛ وفي 12 فبراير 1956 تم الإعلان الرسمي عن مساندة جمعية العلماء الجزائريين للثورة والتحاق مناصريها بجبهة التحرير الوطني .
- موقف الحزب الشيوعي الجزائري:
على خلاف الأحزاب السابقة ، أعلن الحزب الشيوعي الجزائري، المرتبط بالحزب الشيوعي الفرنسي، معارضته للثورة منذ اندلاعها وأظهر موقفا سلبيا منها ، حيث أصدر بيانا في 02 نوفمبر 1954 أعلن فيه المكتب السياسي للحزب إدانته للثورة ورفضه الالتحاق بها. وحاول الحزب الشيوعي الجزائري كذلك أن يظهر للشعب أنه حريص على مصلحة الوطن .
وعلى الرغم من الانتصارات التي حققتها الثورة في الداخل والخارج، إلا أن الحزب الشيوعي الجزائري بقي معارضا لها ومشككا في مباديء جبهة التحرير الوطني. وقد حاول تحريض الطبقات الكادحة من الشعب الجزائري على مقاطعتها ومناهضتها.
كما سعى من جهة ثانية إلى تكوين قوة مسلحة موازية تحت اسم '' المحاربون من أجل الحرية ''، لكن التجربة فشلت في المهد . وبذلك وضع الشيوعيون الجزائريون نهاية لنضالهم الوطني
- موقف المصاليين :
أما المصاليون، فإنهم أعلنوا صراحة رفضهم للثورة التحريرية منذ بدايتها ، إذ ناصبوا العداء لجبهة وجيش التحرير الوطني. وأسسوا ، على إثر حل حركة انتصار الحريات الديمقراطية، حزبا جديدا أسموه "الحركة الوطنية الجزائرية"mna في 22 ديسمبر 1954، ليصبح تنظيما سياسيا وعسكريا معاديا لجبهة وجيش التحرير الوطني.
وبادروا إلى القيام بعمليات عسكرية، بدعم بشري ولوجستيكي من الجيش الفرنسي، ضد مناضلي جبهة التحرير الوطني في المدن والقرى كذا كتائب جيش التحرير . وعملوا على زرع البلبلة في صفوف الشعب مستهدفين فصل الجماهير عن الثورة.
أما في أوروبا، فقد عمل المصاليون علىتضليل المناضلين المهاجرين بادعائهم أن الثورة من تنظيمهم ، غير أن ثقة المهاجرين الجزائريين بجبهة التحرير كانت أقوى من أن يضلل بهم ، وعاد النصر للجبهة في فرنسا والبلدان الأخرى بعد أن قضت على تنظيمات حركة مصالي وأنصاره .
وعانت المناطق الثالثة والرابعة والسادسة من الأعمال الإجرامية للمصاليين بقيادة العميل محمد بلونيس. وعلى صعيد المعارك فقد حدثت مواجهات عسكرية مسلحة في عدة مناطق من الوطن بين جيش التحرير الوطني والحركة المصالية Mna . ومن أهم هذه المواجهات حادثة ملوزة ببني يلمان ، وبذلك وضع المصاليون أنفسهم في خانة المعارضين للثورة .
المصلين حسدو الثورة و قامو ضدها و لكنه سرعانما تم سحقها و بسرعة و من بقي منهم فلقد عاد الي رشده و دخل الي الثورة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المختصر المفيد في كرونولوجيا الثورة الجزائرية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتديات الفاضح لشيعة الجزائر :: الرومات الأدبية :: روم الجزائر والثورة المباركة-
انتقل الى: