موقع ومنتدى لفضح أهل الضلال والمعتقدات الزائفة لأهل البدع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما لك وما عليك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
om kholoud
عضو يستحق الإحترام
عضو يستحق الإحترام


عدد الرسائل : 539
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

بطاقة الشخصية
نقاط التميز نقاط التميز:
الهواية الهواية:
السيرة الذاتية السيرة الذاتية:

مُساهمةموضوع: ما لك وما عليك   الثلاثاء يناير 19, 2010 9:30 pm

الحقوق والواجبات المتبادلة بين الزوجين

[url=http://www.balagh.com/woman/heih/images/2509.jpg][/url]
تعد الأسرة في ضوء الإسلام وحدة اجتماعية صغيرة، وهي الأساس في تشكل المجتمع، والأسرة بطبيعة الحال تتألف من رجل وامرأة ينتج عن اقترانهما ابناء، وهي تنمو بهم وتزداد بهم تماسكا. وتنشأ للأسرة بطبيعة الحياة المشتركة وما يسودها من حب اهداف مشتركة ومصالح مشتركة، وتصبح مسألة السعادة هدفا للجميع، فكل عضو فيها يسعى إلى تحقيق سعادته من خلال اسعاد الذين يعيشون معه. وإذا كان الرجل والمرأة قبل الزواج يفكران بنفسيهما فقط فإن الحياة المشتركة الجديدة تجعل هذا الهدف مشتركا، ويضمحل التفكير الاناني امام تفكير عائلي عام يذوب فيه الأفراد، لتصبح الأسرة كيانا متوحدا؛ ذلك أن العلاقة التي تربط الرجل بالمرأة في ظلال الزوجية لا تشبه ابدا علاقة الجار بالجار ولا الصديق بصديقه. انها اسمى بكثير حتى لتصل إلى درجة التوحد والذوبان التام.
قال تعالى: "ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات القوم يتفكرون".
والتأمل في المقطع "خلق لكم من انفسكم ازواجا" ليلقي الضوء على مدى التوحد بين الرجل والمرأة في ظل الزواج.
وهناك اشارة قرآنية تصور هذا التوحد بطريقة أخرى. وذلك في قوله تعالى: "هن لباس لكم وأنتم لباس لهن".
وهل هناك ارتباط اوثق للمرء من التي يرتديها. انها اقرب شيء لجسم الإنسان تحفظه من البرد وتخفف عنه غلواء الحر، وتستر عيوبه وتكسبه جمالا، وتسهم في ابراز شخصيته الإنسانية. ومن هنا ندرك ان الزواج ينهض بهذه المهمة فيكسب كلا من الرجل والمرأة ذلك الوقار والسكينة والهدوء في ظلال علاقة روحية مفعمة بالمودة والمحبة والسلام.
ولقد أولى الإسلام الأسرة عناية بالغة وشرع لذلك واجبات وحدد حقوقا متبادلة بين الزوجين من اجل تعزيز الأسرة وبنائها على اسس متينة.
وفي الإسلام واجبات مشتركة تشمل كلا الطرفين، كما توجد واجبات تخص كل طرف تجاه شريك حياته.
الواجبات المشتركة
* حسن المعاشرة:
يلزم الإسلام الطرفين بحسن المعاشرة. قال تعالى: (وعاشروهن بالمعروف).
والمعروف هو نقيض المنكر، فالعشرة بالمعروف هي السلوك الذي يرتضيه العقل والشرع. وبالرغم من ان الخطاب القرآني موجه للرجال فانه يشمل النساء أيضا، فالعلاقات الزوجية التي يسودها الصدق والحب والإحترام والأدب هي التي تجعل من الأسرة سعيدة وقوية.
* التزين:
يتوجب على الرجل والمرأة- سواء- الإعتناء بالمظهر، وارتداء الثياب النظيفة، ورعاية نظافة الجسم، والتطيب. والمرأة بشكل خاص هي المخاطب في هذا الجانب.
عن الإمام الصادق (ع) قال: جاءت امرأة إلى رسول الله (ص) فقالت: يا رسول الله ما حق الزوج على المرأة (في حديث إلى أن) قال: وعليها ان تتطيب باطيب طيبها وتلبس احسن ثيابها وتتزين باحسن زينتها وتعرض نفسها عليه غدوة وعشية، وأكثر من ذلك حقوقه عليها.
وإذا كان من واجب المرأة ان تتزين لزوجها، فإن من واجب الرجل ذلك أيضا. عليه أن يكون نظيفا في جسمه وثيابه تفوح منه رائحة العطر، لأن ذلك شعور متبادل بين الطرفين.
عن الإمام الصادق عن آبائه (ع) قال: قال رسول الله: ليتهيأ احدكم لزوجته كما تتهيأ زوجته له، قال الإمام (ع) يعني يتهيأ بالنظافة.
وعن سيدنا محمد (ص) أيضا قال: حق المرأة على زوجها أن يسد جوعتها وان يستر عورتها ولا يقبح لها وجها، فإذا فعل ذلك فقد والله ادى حقها.
* الإرضاء الجنسي:
بالرغم من ان ارضاء الغريزة الجنسية لا يشكل الهدف الاساس من وراء الزواج، ولكن دوره في تعزيز أواصر المحبة بين الزوجين غاية في التأثير.
واذن فالإرضاء الجنسي مسؤولية مشتركة، فالمرأة والرجل موظفان عند ميل احدهما إلى ممارسة الجنس ان يلبي رغبته ويشاركه الرغبة متى شاء.
عن سيدنا محمد (ص) انه قال للنساء: لا تطولن صلاتكن لتمنعن أزواجكن.
وعن الإمام علي بن ابي طالب (ع) قال: قال رسول الله (ص): إذا اتى احدكم امرأته فلا يعجلها.
وعن الإمام الرضا (ع) في حديث له... إلى ان قال: واشتهت منك الذي تشتهيه منها.
* تربية الأبناء:
تربية الجيل جسما وروحا وتعليمه واجب مشترك يقع على عاتق الأب والأم، فالأب يتحمل مسؤولية اعداد أبناء صالحين، وللام دورها الحساس والبناء في ذلك.
واجبات خاصة
* وظائف الرجل:
اضافة إلى الواجبات المشتركة التي مر ذكرها، فإن على الرجل وانطلاقا من طبيعته الخاصة وظائف وواجبات خاصة؛ منها:
- مسؤولية الأسرة: يتحمل الرجل ووفقا للمنهج الإسلامي ورؤيته، مسؤوليته الأسرة وادارتها.
قال تعالى: "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم، فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله".
وبالطبع فهذا لا يعد امتيازا بقدر ما هو مسؤولية يتعين على الرجل فيها إذا أراد النجاح ان يشاور الطرف الآخر ويحترم رأيه وتكون قراراته صادرة عن روح التفاهم والإنسجام واحترام الآخر، ولأن الله سبحانه وتعالى هو خالق الرجل وخالق المرأة، محيط بطبيعتهما، فقد جعل قيمومة الأسرة وادارتها بيد الرجل لأنه أكثر تعقلا في قراراته ومواقفه، في حين ان المرأة جعلت مخزنا للعاطفة لوظائف أخرى يعجز عنها الرجل.
نؤكد مرة أخرى أن هذا لا ينبغي أن يكون مدعاة للإستبداد ومصادرة الرأي الآخر، لأن الأسرة السعيدة هي الأسرة التي يسودها التفاهم والإحترام والإنسجام، حيث تطرح الأمور للحوار؛ فيما تبقى الكلمة الأخيرة للرجل في حال الإختلاف لأنه الأكثر تعقلا والأقل اندفاعا وراء العواطف.
وتتجلى مسؤولية الرجل في ثلاثة محاور:
الأول: الإنفاق على الأسرة والتخطيط لأسلوب حياتها بعد مشاورة أفراد الأسرة.
الثاني: الدفاع عن كيان الأسرة.
الثالث: الاشرف على الوضع الثقافي والأخلاقي للإسرة.
- الانفاق:
حيث يتحمل الرجل مسؤولية ذلك كاملة.
- الإحترام والمداراة:
يتوجب على الرجل أن يقدر زوجته ويعرف حقها ويحترمها ويعدها نعمة من نعم الله، فيغفر لها إذا اخطأت في حقه، ولا يعاندها أو يضيق عليها في حياتها.
- المسؤولية الأخلاقية والدينية:
يتوجب على الرجل رعاية زوجته اخلاقيا ودينيا، ومساعدتها في ذلك وتوفير مستلزمات تعليمها، فهو مسؤول عن أخلاق زوجته وسيرتها، يحثها على عمل الخير وينصحها في الإبتعاد عن مواطن الشر؛ وخلاصة القول زحزحتها عن الجحيم يوم القيامة، وهذه في طليعة مسؤوليات الرجل الذي جعله الله قيما على الأسرة. قال تعالى: "يا ايها الذين آمنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة".
* واجبات المرأة تجاه زوجها:
تحمل المرأة مسؤوليات كبيرة تجاه زوجها؛ يمكن تلخيصها في الحديث المروي عن امير المؤمنين علي (ع) حيث يقول فيه: جهاد المرأة حسن التبعل.
وهذه العبارة على اختصارها تنطوي على معان واسعة، حيث يتجلى فيها الإعتراف بقيمومة الرجل ومساندته في ذلك لتكون له هيبة بين ابنائه، فلا تقطع امرا دون رضاه، وتطيعه عند امره لها. وإذا كان يرى صلاحا في عدم خروجها من المنزل احيانا سلمت له بذلك، وهي خلال كل ذلك تعاشره بالتي احسن وتدخل الفرحة في قلبه. فالمرأة هي مصدر الدفء العائلي، بما اودعه الله في فطرتها من مخزون العواطف ونبل المشاعر. تتطيب وتتزين له تمكنه من نفسها إذا اراد، تعنى بأبنائها وتربيهم على احترامه وحبه، وفي مثل هذه الحالة تكون المرأة مصداقا للحديث في حسن التبعل الذي يعد جهاد المرأة الحقيقي.
ان جميع الأحاديث التي تتحدث عن واجبات المرأة تدور حول المحاور التالية:
- طاعة زوجها في الإطار الشرعي.
- تلبية رغبته في الإستمتاع الجنسي، الا في ما نهى الشرع عنه.
- الامانة وحفظ امواله عند غيابه.
- العفة وطهارة الثوب.
- الخروج من المنزل باذنه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما لك وما عليك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتديات الفاضح لشيعة الجزائر :: الرومات الإجتماعية :: روم التربية والتعليم-
انتقل الى: