موقع ومنتدى لفضح أهل الضلال والمعتقدات الزائفة لأهل البدع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما هو الشعر الملحون.....منقول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamed
عضو مميز
عضو مميز


عدد الرسائل : 41
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/01/2009

بطاقة الشخصية
نقاط التميز نقاط التميز:
الهواية الهواية:
السيرة الذاتية السيرة الذاتية:

مُساهمةموضوع: ما هو الشعر الملحون.....منقول   الإثنين يناير 12, 2009 2:06 am

الشعر الملحون أو النظم الملحون نظم شعبي توارثناه أبا عن جد، يحكي فيه الناظم عن أمور عديدة تتنوع بين المديح الديني وحب الوطن والغزل... إلخ، ينظم أولا وحسب رأي العديد من المؤرخين في هذا المجال بغرض تلحينه وغنائه.

يقول الدكتور عبد العزيز الأهواني في كتابه الزجل في الأندلس: " لسنا في حاجة لأن نثبت من الناحية العقلية ضرورة وجود الأغاني في المجتمع الإنساني كله، وإن الأغاني الشعبية قديمة العهد بين سكان المدن والبوادي وإن الحياة الإجتماعية بمناسباتها المفرحة والمحزنة قد حتمت التعبير الجماعي الذي يستعين بالآلة الموسيقية وبالتنغيم اللفظي، فاصطنع فن يجمع بين هذين الجانبين الموسيقى واللغة، وهو ما نصطلح على تسميته بالأغنية الشعبية".

وتنوعت أراء المختصين حول معنى النظم الملحون وجذوره، ففي نظر الدكتور حسين نصار أن الشعر الملحون لا وجود له في العصور الماضية، وذكر ما نصه: " ... لا خفاء في أن هذا الاسم أو إن نشأ الدقة هذا المصطلح عربي، أي مؤلف من ألفاظ عربية خالصة، ولكنه بالرغم من ذلك لم يلفظ به عرب الجاهلية ولا صدر الإسلام ولا عرب الأمويين أو العباسيين، وإنما ابتكرناه نحن عرب العصر الحديث ".

وقال جماعة من المؤرخين والنقاد أنه أدب متوارث جيلا بعد جيل بالرواية الشفوية، وحددوا له أربع خصال:
1- مجهول المؤلف
2- عامي اللغة
3- متوارث
4- بالرواية الشعبية

وقال آخرون أنه أدب يعبر عن مشاعر الشعب في لغة عامية أو فصحى.

وعند جماعة أخرى يعرف بأنه الأدب العامي قديما وحديثا، المسجل كان أو المروي شفاها، مجهول القائل أو معروفه.

ويعرفه الأستاذ محمد المرزوقي : " ... ذلك الأدب الذي استعار له الشرقيون من أوروبا كلمة (فلكلور) على خلاف في صحة إطلاق هذه الكلمة على ما نسميه بالأدب الشعبي بالضبط.

أما ابن خلدون في مقدمته فقال: " ... واستحدثوا فنا سموه الزجل، والتزموا النظم فيه على مناحيهم لهذا العهد، فجاءوا فيه بالغرائب، واتسع فيه للبلاغة مجال بحسب لغتهم المستعجمة، وأول من أبدع في هذه الطريقة الزجلية أبو بكر بن قزمان من قرطبة، وإن كانت قيلت قبله بالأندلس، لكن لم يظهر حلاها ولا انسكبت معانيها واشتهرت رشاقتها إلا في زمانه "، " ... ثم استحدثت أهل الأمصار بالمغرب فنا آخر من الشعر في أعاريض مزدوجة كالموشح، ونظموا فيه بلغتهم الحضرية أيضا، وسموه (عروض البلد) ، وكان أول من استحدثه فيهم رجل من أهل الأندلس نزل بفاس يعرف بابن عمير، نظم قطعة على طريقة الموشح، ولم يخرج عن مذاهب الإعراب... مطلعها:

أبكاني بشاطئ النهر نوح الحمــــام *** على الغصن في البستان قريب الصباح
وكف السحر تمحو مداد الظــــــلام *** وماء الندى يجري بثغر الأقـــــــــــــاح
باكرت الرياض والطل فيه افتــراق *** سر الجواهر في نحور الجوار
ودمع النواعر ينهرق انهـــــــــراق *** يحاكي ثعابين حلقت بالثمــــار
لووا بالغصن خلخال على كل ساق *** ودار الجميع بالروض دور السوار

فاستحسنه أهل فاس وولعوا به ونظموا على طريقته، وتركوا الإعراب الذي ليس من شأنهم، وكثر سماعه بينهم، واستفحل فيه كثير منهم ونوعوه أصنافا إلى المزدوج والكازي والملعبة والغزل".

فمثلا المزدوج: يظهر على أنه زجل تام له طالع وأدوار ينظم في غرض الإرشاد والحكمة، وأورد ابن خلدون هذا المثل لابن شجاع:
المال زينة الدنيا وعز النفــــــوس *** يبهي وجوها ليست هي باهيا
فيها كل من هو كثير الفلــــــــوس *** ولوه الكلام والرتبة العاليا
يكبر من كثر ماله ولو كان صغيــر *** ويصغر عزيز القوم إذا افتقر
من ذا ينطبق صدري ومن ذا يصير *** يكاد ينفقع لولا الرجوع للقدر
حتى يلتجي من هو في قومه كبيــر *** لمن لا أصل عنده لا له خطر
لذا ينبغي يحزن على ذي العكوس *** ويصبغ عليه ثوب فراش صافيا
اللي صارت الأذناب أمام الرؤوس *** وصار يستفيد الواد من الساقيا

والملعبة: مثله، ولكنها تخص الملاحم غالبا:
وقد أورد لها ابن خلدون هذا المثل للكفيف الزهروني:
كن مرعي قل ولا تكن راعي *** فالراعي عن رعيته مسئول
واستنتج بالصلاة على الداعي *** الإسلام والرضا السني المكمول
على الخلفا الراشدين والأتباع *** وأذكر بعدهم إذا تحب قول
أحجاجا تحللو الصحــــــــــرا *** ودوا سرح البلاد مع السكان
عسكر فاس المنيرة الغـــــــزا *** وين سارت بوعزايم السلطان

مراجع الموضوع:
1- الشعر الشعبي العربي - د. حسين نصار - بيروت - لبنان - 1980.
2- الأدب الشعبي - الأستاذ محمد المرزوقي - الدار التونسية للنشر - تونس - 1967.
3- ديوان سيدي الأخضر بن خلوف - الأستاذ محمد بن الحاج الغوثي بخوشة - دار ابن خلدون - تلسمان - الجزائر.
4- مقدمة ابن خلدون - دار الكتاب اللبناني - بيروت - 1967.
5- الزجل في الأندلس - د.عبد العزيز الأهواني - معهد الدراسات العربية العالية - القاهرة - 1957.

+*+*+*+*+*+*+

أنواع الشعر الملحون/

أ‌-الزجل
ب‌-الكان وكان
ت‌-القوما
ث‌-المواليا

ومن الذين يرون تقسيمه بهذا الشكل الأستاذ محمد بن الحاج الغوثي بخوشة.

أ‌-الزجل: قال المحبي في خلاصة الأثر عن أصل كلمة الزجل أنه لغة : الصوت، وسمي زجلا لأنه يلتذ به وتفهم مقاطع أوزانه ولزوم قوافيه.
وأخذ به جمهور الناظمين لسلاسته وتناسق مفرداته، ونسجوا منه من غير التزام بالإعراب، وأول من أبدع فيه أبو بكر بن قزمان كما ذكر سابقا في أواخر القرن الخامس للهجرة،
ومن أمثلة الزجل ما رواه الشاعر الأندلسي مدغليس في وصف الروضة:
ورزاز دق ينــــــــزل *** وشعاع الشمس يضرب (رزاز = لعله ماء المطر الخفيف المنعش)
فترى الواحد يغضــض *** وترى الآخر يذهب
والنبات يشرب ويسكن *** والطيور ترقص وتطرب
والغصون تعطف إليـنا *** ثم تستحي وتهرب
أنت يا قبلة الكـــــــرام *** زينة المال والبنين
الله يعطيك فوق المقـام *** ويعيدك على السنين
أنت شامــــــــــا للأنام *** الله يحرس شمائلك
ويزيدك بالــــــــــدوام *** كي تعيش في فواضلك (كي = معناها حتى تعيش أو عندما تعيش)
ما ينطوي ذكر الكرام *** لما تنشر فضائلك
ونهنيك لكل عــــــــام *** والخلائق تقول آمين
قد بقينا بك في أمــان *** الله يحييك طول السنين

ب‌-الكان وكان: يذكر الأبشيهي الذي عاش في أوائل القرن التاسع الهجري في كتاب المستظرف : " ... ولهذا الفن وزن واحد وقافية واحدة، ولكن الشطر الأول من البيت أطول من الثاني، وما تكون القافية إلا مرددة. فأول من اخترعه البغداديون، وسموه بالكان وكان لأنهم نظموا فيه أولا الحكايات ثم جاء بالمواعظ والحكم فضلاء بغداد كالإمام ابن الجوزي وشمس الدين الكوفي.
وهذين بيتين مما رواه الأبشيهي في كتباه المذكور سابقا:
يا سادة هجروني وهم نزول بخاطري *** لا وحش الله منكم في سائر الأوقات
أوحشتم العين مني وانتم خاطــــــري *** والقلب في النور والعين في الظلمات

ت‌-القوما: أول من اخترع هذا الفن كذلك البغداديون، في عهد بني العباس، ويحكى أنه نبغ فيه ابن نقطة في زمان الخليفة الناصر الذي كان يطرب له:
في الدهر أنت الفريـد *** في صفاتك وحيد
والخلق شعر منقــــح *** وأنت بيت القصيد
لا زلت في تاييـــــــد *** في الصوم والعيد
ولا برحت مهنـــــــئ *** بكل عام جديد

ث‌-المواليا: تكلم بهذا الفن أتباع البرامكة بعد نكبتهم، فكانوا ينحنون عليهم ويكثرون قولهم يا مولى ويا موليا، ثم جيء به في مواضع غير الرثاء، منها في القتال:
لك يا إمام الوغى في كل موضع حرب *** سماع يطرب ويغني الكرب
هذا ولك كلما دارت رحـــا الحــــــرب *** سيوف تفنى وكفك لا يمل يضرب
وفي الوعظ:
يا قلب خانك المحبوب لا تدبـــــر *** عنه وعن قصة السلوان لا تخبر
واستعمل الصبر الدايم العدو تقهر *** فإن الله ما خاب الذي صبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما هو الشعر الملحون.....منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتديات الفاضح لشيعة الجزائر :: الرومات الأدبية :: روم الشعر والخاطرة-
انتقل الى: